Lewati ke konten

Kitab: Syaikhul Islam 'Abdul Karim al-Fakkun Da'iyatus Salafiyyah · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca halaman 114

  1. الفصل الثاني تأثير الفكون
  2. ٣ - مذهبه الصوفي وموقفه من البدع

ومحمد بن الحاج وإبراهيم بن أدهم، بالإضافة إلى الأخضري وزروق والوزان. فثورة الفكون إذن ليست على التصوف في حد ذاته ولكن على سوء فهمه واستغلاله، وليست على المتصوفة عموما ولكن على الدجالين المتعوذين أو (أدعياء الولاية) كما يسميهم، أولئك الذين اتخذوا تلاميذ من النساء والرجال، ونصبوا أنفسهم لإعطاء العهد وتلقين الأوراد، وكانوا يخالطون الظلمة والمفسدين، ويدخلون على النساء في بيوتهن، واستشهد لذلك بالشيخ بوكلب الذي تعلق بامرأة وتعلقت به حتى أنها كانت تبيت عنده وحملت منه فقالت إن الأولياء أعطوها له، كما استشهد بالشيخ بلقاسم الحيدوسي الذي كان يجتمع بالنساء غيبة وحضورا.

ويفهم من كلام من ترجموا للفكون، خصوصا الثعالبي والعياشي (١) أنه قد مر بتجربة جعلته (يتحول) من علوم أهل الظاهر إلى علوم أهل الباطن. وكان هذا التحول عندهم مدحا لا ذما، لأن علوم أهل التصوف أصبحت في القرن الحادي عشر أولى وأجدر بالدراسة والاهتمام من علوم أهل الظاهر. ما الذي جعل الفكون يتحول هذا التحول الخطير؟ لا أحد يذكر السبب. لقد عرفناه عقلانيا ينتقد البدع والخرافات وينكر استخدام الروحانيات والحضرات ونحوها. وعندما تحدث عن الشيخ

Rujukan halaman ini: شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون داعية السلفية، ص 114 (SanadKitab #123662, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.