Lewati ke konten

Kitab: Syaikhul Islam 'Abdul Karim al-Fakkun Da'iyatus Salafiyyah · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca halaman 117

  1. الفصل الثاني تأثير الفكون
  2. ٣ - مذهبه الصوفي وموقفه من البدع

المغرب الأقصى الذي ازدهرت فيه الطرق الصوفية عندئذ، ميالا إلى التصوف فمدح الفكون على كونه تحول من ظاهري إلى باطني (بعدما كان إماما) في علوم اللغة والشريعة (وله تأليف يشهد له بالتقدم) فيها.

والخلاصة أن الفكون عاش حياته على مرحلتين. المرحلة الأولى (وهي الأطول والأثمر) كرسها للعلم تلقيا وتدريسا وتأليفا. وكان أحب العلوم إليه علم النحو وما يتصل به من صرف وبلاغة ولغة. ولكنه لم يكن خلال هذه المرحلة متخليا أبدا عن مبادىء الطريقة الزروقية التي تعلم العلم والعمل، وتزكي الصلاح وتنفي البدع والخرافات، وتحض على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (١) أما المرحلة الثانية من حياته، فقد قضاها في القيام بوظائف الجامع الكبير (الأعظم) من إمامة وخطابة وفتوى ورعاية للأحباس. كما كان يتردد على الحرمين الشريفين أميرا لركب حج الجزائر باعتباره شيخا للإسلام أو الشخصية الدينية الأولى في البلاد. ومع تقدم السن ومتطلبات الوظائف المذكورة وكثرة اتصالاته بالناس (ولاة وعلماء وصلحاء وعامة - جزائريين وغيرهم) ظهر الفكون وكأنه لا وقت له للتدريس ولا للقيام بالتأليف في العلوم التي طالما فاق فيها أهل عصره أو كان (إماما) فيها كما

Rujukan halaman ini: شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون داعية السلفية، ص 117 (SanadKitab #123662, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.