Lewati ke konten

Kitab: Syaikhul Islam 'Abdul Karim al-Fakkun Da'iyatus Salafiyyah · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca halaman 165

  1. الفصل الثالث تآليفه
  2. ٢ - ديوان الفكون

نسائلك التخليص من كل عاهة ... وفوز الرضى والسؤل من مبدأ يجل

ولعل العياشي أراد أن يطلعنا أيضا على آخر القصائد في الديوان وهي قافية الياء. وقد افتتحها الفكون بقوله مخاطبا الرسول، (ص).

مدحتك والتقصير شأني وشيمتي ... وقد خفت من ربي إذا جئته حيا

دعاني الصبا للهو حتى إفاقتي ... مقاما تراني قد خبئت به السعيا

ولعت بآثامي زمان شبيبتي ... وحملة ما الأهواء ما حسنت رأيا

اغثني إذا ما الموت أحكم سكرتي ... بحضرتك الحسناء تصلح لي الوصيا

وها أنت ترى أن هذا الشعر ليس فيه جديد، إلا أن قائله هو الفكون، ويمكن أن يقوله كل من كان قادرا على النظم. غير أن الرجل كان يعاني مرضا خطيرا، وكان يقضي وقته في التفكر في الآخرة واقتراب الأجل، وبدل أن يموت كمدا وغما أخذ يدعو الله الثناء ويتوسل في ذلك بالنبي، (ص)، ويعاني نظم الشعر كما كان يعاني آلام المرض، ولعل نظم هذا الشعر قد ساعده على تخفيف آلام المرض والتفكر فيه دائما. والبحر الطويل الذي نظمت به هذه القصائد (والظاهر أن كل الديوان منظوم بهذا

Rujukan halaman ini: شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون داعية السلفية، ص 165 (SanadKitab #123662, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.