Lewati ke konten

Kitab: Syaikhul Islam 'Abdul Karim al-Fakkun Da'iyatus Salafiyyah · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca halaman 31

  1. الفصل الأول عصر الفكون وحياته
  2. ٣ - الحياة الثقافية

شراحها وطابعوها وناشروها وناسخوها ومترجموها أيضا. وقد عاش الأخضري في قرية بنطيوس وتثقف على والده، ولعله قرأ على الشيخ الوزان، ولعله أيضا ذهب إلى الزيتونة بتونس. غير أن الشيخ الأخضري قد تلقى بعض العلم ومبادىء الطريقة الزروقية على الشيخ محمد بن علي الخروبي وكان الأخضري يتردد على مناطق الهضاب العليا في الصيف طلبا للابتراد والراحة حتى إن الوفاة قد أدركته على ما قيل، في أحد الأصياف وهو في كجال (١) ومهما كان الأمر فإن أثر الوزان والأخضري سيظهر في إنتاج الفكون الحفيد الذي نترجم له إذ أنه ترجم وأعجب كثيرا بالوزان وأشاد بالأخضري وشرح بعض كتبه، بل تأثر بمذهبه الصوفي الذي يبدو أنه هو الطريقة الزروقية.

وقد ذكر لنا الفكون مجموعة من أعلام القرن العاشر الهجري تصدروا جميعا للتدريس والفتيا والقضاء وذكر لهم تآليف وأشعارا وخص بعضهم بالإشادة ومنهم:

عبد اللطيف المسبح الذي اشتهر بالحساب والفرائض رغم معرفته العميقة بالفقه.

ومحمد العطار المتوفى سنة ٩٤٣، وأحمد الغربي شارح رسالة عمر بن الخطاب وله غيره من المؤلفات.

وقاسم الفكون الذي تولى الإمامة بجامع البلاط بتونس ثم

Rujukan halaman ini: شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون داعية السلفية، ص 31 (SanadKitab #123662, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.