Lewati ke konten

Kitab: Syaikhul Islam 'Abdul Karim al-Fakkun Da'iyatus Salafiyyah · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca halaman 59

  1. الفصل الأول عصر الفكون وحياته
  2. ٥ - نشأته وثقافته (شيوخه)

لحفظ القرآن الكريم. وقد ذكر هو أن شيخه في ذلك يسمى أبو القاسم بن عيسى الزواوي الملقب بثلجون (ص ٢٤٥). ولاحظ عند ذكره الشيخ عبد الله بن غرارة أنه هو شيخ أبي القاسم بن عيسى الذي درس عليه القرآن العظيم، وإن ابن غرارة هذا كان مشهورا بمعرفة العزائم وتخديم الروحانيات وذا حكمة ظاهرة.

ولم يشر الفكون إلى حياته في المدرسة أو في الجامع بعد حفظ القرآن إلا قليلا فلا نجد من آثاره في هذه السن أكثر من حادثتين قد لا تساعداننا كثيرا في فهم حياته أثناء المراهقة واليفاعة. الأولى خبر ساقه عن زيارة إبراهيم الفلاري التونسي لقسنطينة وتعجيزه له (أي الفكون) في مسألة نحوية رغم حداثة سنه، كما يقول، إذ كان ما يزال في مرحلة الكتاب (المستوى المتوسط). ومع ذلك فإن الفكون يروى في شيء من الزهو والإعجاب بنفسه أنه رغم التحدي فإنه استطاع، بعد جهد جهيد، أن يتحدى الشيخ الفلاري أمام جمع من علماء قسنطينة ويسكته حين أحضر له مسألة أيضا لم يحر معها الفلاري جوابا. فأحرجه الفكون أمام زملائه الذين طالما تطاول عليهم بعلمه (١) (ص ١٠١ - ١٠٥). أما الحادثة الثانية التي وقعت أيضا، فيما يبدو، أثناء يفاعته، فهي تعيين والده له نائبا عنه في الجامع الأعظم عندما (وقع على التكليف). وغيرة منه أخذ أحد العلماء،

Rujukan halaman ini: شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون داعية السلفية، ص 59 (SanadKitab #123662, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.