Lewati ke konten

Kitab: Syaikhul Islam 'Abdul Karim al-Fakkun Da'iyatus Salafiyyah · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca halaman 90

  1. الفصل الثاني تأثير الفكون
  2. ١ - تلاميذه
  3. ١ - أبو مهدي عيسى الثعالبي

تلاميذه يأتون إليه من قسنطينة نفسها ومن خارجها. وكثيرا ما يذكر وطن التلميذ أو طالب العلم عموما وبعض طلاب العلم جاؤوه من بلاد إسلامية أخرى. وكان الطلاب أحيانا يأتون لإقامة قصيرة وأحيانا لإقامة طويلة. وفيهم من كان ينزل عنده ويتعهده بالمؤونة أيضا، ومنهم من كان ينزل المدينة على حسابه أو في زوايا ومحلات أخرى. ونعرف من أخبار الفكون أن بعض أصحابه كان يقوم بالتخفيف عنه في ذلك فيمحل بعض الطلبة للسكنى عنده.

حدث ذلك عندما ذكر الفكون أن أحمد بن ثلجون أخذ منه ثلاثة من الطلبة تخفيفا عليه، ولكن الفكون هو الذي وفر لهم المؤونة.

ولكن تلاميذ الفكون لم يكونوا في مستوى واحد، فمنهم من نبغ وعلا شأنه وأصبح علما من أعلام العصر كالثعالبي والعياشي والشاوي، ومنهم من بقي خاملا لم يخرج علمه عن دائرته الضيقة، ومنهم أيضا من لم يسمع له صوت بعد قراءته عليه. وكان هو يتفرس التلاميذ ويعرف منهم النجيب الذكي والبليد الغبي وكان يسر بالنوع الأول ويحكم حكما قاسيا على النوع الثاني وهو يخبر فيما بعد أن فراسته قد صدقت في كليهما.

وسنحاول ذكر بعضهم بالطريقة التالية مع ذكر الأخبار الممكنة عن كل منهم:

١ - أبو مهدي عيسى الثعالبي: ويبدو أن تلمذة الثعالبي عليه كانت بعد كتابة تأليفه (منشور الهداية) إذ لا نجد له فيه ذكرا.

ويبدو كذلك أن الثعالبي قد درس على الفكون قبل رحيله (أي الثعالبي) نهائيا من الجزائر (سنة ١٠٦١). وأخيرا يظهر أن الثعالبي

Rujukan halaman ini: شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون داعية السلفية، ص 90 (SanadKitab #123662, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.