Lewati ke konten

Kitab: 'Uddatul Murid ash-Shadiq · Pengarang: زروق

Baca halaman 131

  1. ٤٠ - فصل في أخذ العهد أصلا وفصلا، وكيفيته وفاء ونقصا، وما يجري في ذلك.

والنبي (ص)، قال: "أجرك على قدر نصبك" (١)، قلنا: عزم الطريق باعتبار الحكم، وترك الرخص، يعني المختلف فيها كما يأتي بيانه، وقال (ص): "إن الدين يسر ولن يشاب الدين أحد إلا غلبه" (٢) وقال (ص): "إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى" (٣) وقال (ص): "بعثت بالحنيفية السمحة البيضاء النقية" (٤)، وقال الشيخ أبو الحسن الشاذلي (ض): الشيخ عن دلك على راحتك لا على تبعك، وقال أيضا عن أستاذه (٥) (ض) في قوله (ص): "يسروا ولا تسروا وبشروا ولا تنفروا" (٦) يعني: دلوهم على الله ولا تدلو هم على غيره، لأن من دلك على الدنيا فقد غشك، ومن ذلك على العمل فقد أتعبك، ومن ذلك على الله فقد نصحك.

Rujukan halaman ini: عدة المريد الصادق، ص 131 (SanadKitab #123663, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.