والنبي (ص)، قال: "أجرك على قدر نصبك" (١)، قلنا: عزم الطريق باعتبار الحكم، وترك الرخص، يعني المختلف فيها كما يأتي بيانه، وقال (ص): "إن الدين يسر ولن يشاب الدين أحد إلا غلبه" (٢) وقال (ص): "إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى" (٣) وقال (ص): "بعثت بالحنيفية السمحة البيضاء النقية" (٤)، وقال الشيخ أبو الحسن الشاذلي (ض): الشيخ عن دلك على راحتك لا على تبعك، وقال أيضا عن أستاذه (٥) (ض) في قوله (ص): "يسروا ولا تسروا وبشروا ولا تنفروا" (٦) يعني: دلوهم على الله ولا تدلو هم على غيره، لأن من دلك على الدنيا فقد غشك، ومن ذلك على العمل فقد أتعبك، ومن ذلك على الله فقد نصحك.