بالله، فكيف يتعرض له من كان في طريق الله، بمجرد احتمال قد يصح وقد لا، ويظهر من هذا أن الفاعل أعذر من القائل.وقد سئل عز الدين بن عبد السلام ﵀ عن هذا القيام، فأجاب بحديث: "لا تقاطعوا ولا تدابروا" (١)، وقال: تركه يؤدي إلى التدابر