Lewati ke konten

Kitab: Al-Jaza'irus Sa'irah · Pengarang: الفضيل الورتلاني

Baca halaman 99

  1. نموذج من ديمقراطية فرنسا في الجزائر مهداة إلى أصدقاء فرنسا
  2. تهديد فرنسا يعطي نتائج معكوسة

دأبوا يصفون به ثوار المغرب العربي عامة، وثوار الجزائر بصفة خاصة، من أنهم لصوص، وقطاع طرق، وخارجون على القانون، وما أشبه ذلك من نعوت الإزدراء، وأن هؤلاء اللصوص، إنما هم شرذمة قليلة تافهة لا قيمة لها، وأما بقية الأمة وسوادها الأعظم، فهي في ألف خير تسبح بحمد حكامها المستعمرين، وتصلي عليهم قبل الصلاة على الأنبياء والمرسلين.

تهديد فرنسا يعطي نتائج معكوسة

ولا يزال الإفرنسيون حتى هذه الساعة، رغم الإجماع المنعقد على تسفيه زعمهم يؤكدون هذا الزعم، وبعد أن أنفقوا مئات الملايين من الفرنكات، وبعد أن اعتقلوا عشرات الألوف من خواص أبناء الأمة إرهابا للآخرين، من أجل أن يعثروا على جماعة مهما كانت تافهة الكم والكيف؟ تقول بأنها ضد الثورة، أو الثوار، فلم يعثروا على فرد واحد فضلا عن جماعة، بل الذي حصل هو العكس تماما، إذ كلما حاولوا حمل فرد أو جماعة، على أن ينكر عمل الثائرين، وضعوا عليه أو هددوه، حمل في اليوم الثاني بندقيته وما تيسر من الزاد، ثم التحق بأولئك الثائرين في الجبال، وجعل حياته تحت تصرفهم، لطرد المستعمرين. ولم يشذ عن ذلك رجال السياسة من متطرفين ومعتدلين.

وحتى أولئك الذين كانوا بالأمس القريب، يؤمنون بوجوب التعاون مع فرنسا، والارتباط إلى يوم الدين معها، لم يبق من هؤلاء من لا يهتف في ملاء من فرنسا نفسها، بحياة الثورة والثوار، والذي يجب أن يعرفه الناس، بمزيد من العناية عن ثورة الجزائر، أمران اثنان: الأمر الأول: أن الثائرين في الجزائر إنما هم جميع الجزائريين، لا فرق بين الكبار والصغار. والذكور والإناث، والأغنياء والفقراء. والعلماء والعوام، كما لم يفرق ظلم الفرنسيين بين هؤلاء جميعا.

Rujukan halaman ini: الجزائر الثائرة، ص 99 (SanadKitab #123664, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.