محمَّد بن أبي الفوارس يقول: مولد أبي الحسن ابن الحمامي في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ومات عشية يوم الأحد الرابع والعشرين من شعبان سنة سبع عشرة وأربعمائة ودفن من الغد في مقبرة باب حرب (¬١).
قال الذهبي: الإِمام المحدث مقرئ العراق أبو الحسن ابن الحمامي البغدادي ولد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وقال -يعني الذهبي-: قال الخطيب: كان صدوقا ديِّنًا فاضلا، تفرد بأسانيد القراءات وعلوها في وقته، مات في شعبان سنة سبع عشرة وأربعمائة، قال سليم الرازي: سمعت أبا الفتح بن أبي الفوارس يقول: لو رحل رجل من خراسان ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي أو من أبي أحمد الفرضي لم تكن رحلته عندنا ضائعة. هذه الحكاية رواها الخطيب في تاريخه عن نصر المقدسي عنه (¬٢).
قال ابن العماد: أبو الحسن الحمامي مقرئ العراق قرأ القراءات على النقاش، وانتهى إليه علو الإسناد في القرآن، وعاش تسعا وثمانين سنة، وتوفي في شعبان (¬٣).