الأشعري- قال لأصحابه: إن الباقلاني بحر مغرق، وابن فورك صِلّ (¬١) مطرق، والإسفراييني نار تحرق.
وقال -يعني عبد الغافر-: وكأن روح القدس نفث في روعه حتى أخبر عن حال هؤلاء الثلاثة بما هو حقيقة الحال منهم.
أكثر أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الرواية عنه في تصانيفه (¬٢).
قال الذهبي: الإِمام العلامة الأوحد الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني الأصولي الشافعي الملقب ركن الدين، أحد المجتهدين في عصره وصاحب المصنفات الباهرة.
وقال -يعني الذهبي-: ارتحل في الحديث، وأملى مجالس وقع لي منها.
وقال: ومن تصانيفه كتاب جامع الخلي في أصول الدين والرد على الملحدين (¬٣) في خمس مجلدات، وبنيت له بنيسابور مدرسة مشهورة، توفي بنيسابور يوم عاشوراء من سنة ثماني عشرة وأربعمائة.
وقال: قال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات: درس عليه شيخنا أبو الطيب، وعنه أخذ الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور.
وقال غيره: نقل تابوته إلى إسفرايين، ودفن هناك بمشهده.