Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 334

  1. ما الذي أغضب عائشة في ذلك اليوم الحزين

استشهد ثم أخذ الراية جعفر فقاتل حتى قتل أو استشهد ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل أو استشهد ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه ثم أمهل آل جعفر ثلاثًا أن يأتيهم" (١) أي ترك زيارتهم .. لكنه حرض مشاعر المدينة على العناية والطواف بآلامهم فقال لمن حوله: "اصنعوا لآل جعفر طعامًا فقد جاءهم ما يشغلهم" (٢) ثم توجه إلى بيته مثقلًا بالحزن الشديد على أحبابه وكانت عائشة تطل على ذلك المشهد الحزين لكن حزنها لم يمنعها من الغضب على تصرف أحد الصحابة الذي لم يراع حالة النبي-ﷺ.

ما الذي أغضب عائشة في ذلك اليوم الحزين

وبماذا همهمت في نفسها .. تقول ﵂: "لما جاء النبي-ﷺ قَتْلُ ابن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن وأنا أنظر من صائر الباب شق الباب .. فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر وذكر بكاءهن فأمره أن ينهاهن فذهب ثم أتاه الثانية (فقال قد نهيتهن وذكر أنهن) لم

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 334 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.