Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 4, halaman 11

  1. الشعر يستغيث النصر لخزاعة

خزاعة وكأن العملية من بقايا السلب والنهب الجاهلي .. يقول أحد الصحابة "كان في صلح رسول الله ﷺ يوم الحديبية بينه وبين قريش أنه من شاء أن يدخل في عقد محمَّد وعهده دخل ومن شاء أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فتواثبت خزاعة فقالوا نحن ندخل في عقد محمَّد وعهده وتواثبت بنو بكر فقالوا نحن ندخل في عقد قريش وعهدهم فمكثوا في تلك الهدنة نحو السبعة أو الثمانية عشر شهرًا ثم إن بني بكر الذين كانوا دخلوا في عقد قريش وعهدهم وثبوا على خزاعة الذين دخلوا في عقد رسول الله ﷺ وعهده ليلًا بماء لهم يقال له الوتير قريب من مكة فقالت قريش ما يعلم بنا محمَّد وهذا الليل وما يرانا أحد فأعانوهم عليهم بالكراع والسلاح فقاتلوهم معهم للضغن على رسول الله ﷺ" (١) والنيل منه ولو معنويًا .. لكن ذلك الليل لم يستطع طمس وجوه المجرمين الذين مزقوا معاهدة الحديبية التي تطرفوا في شروطها وتغطرسوا ومع كل هذا لم يلتزموا بها .. لم يستطع الظلام إخفاء تلك الجريمة فقد تمكن بعض رجال خزاعة من التعرف على المجرمين فأمرت خزاعة أحد رجالها واسمه: عمرو بن سالم كي ينطلق نحو المدينة لطلب النجدة من النبي ﷺ ففعل .. ولما وقف أمام النبي ﷺ انطلق الشعر من أعماقه جمرًا ومراراة

الشعر يستغيث النصر لخزاعة

يقول أحد الصحابة "أن عمرو بن سالم ركب إلى رسول الله عندما كان من أمر خزاعة وبنى بكر بالوتير حتى قدم المدينة إلى رسول

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 4، ص 11 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.