Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 4, halaman 20

  1. أبو سفيان يهرب من مكة المختنقة

قال. فلما أخرج إليهما بذلك ومع أبي سفيان بني له .. فقال: والله ليأذنن لي أو لآخذن بيد ابني هذا ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشًا وجوعًا .. فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ رق لهما ثم أذن لهما فدخلا وأسلما" (١) وعفا عنهما ﷺ تلك القائمة الطويلة من الجرائم بحقه .. فكان ذلك العفو جمرًا قذفه ﷺ في مجمرة بين أضلع أبي سفيان بن الحارث .. فتعالى الشعر من صدره ذكريات وزفرات ومشاعر حركت مشاعر النبي ﷺ فقام بحركة تنضح بالعتاب على ابن عمه وقسوته معه وهو الذي لم يؤذه يومًا ولم يؤذ مشاعره

"فأنشده أبو سفيان قوله في إسلامه واعتذاره مما كان مضى فيه فقال

لعمرك أني يوم أحمل راية ... لتغلب خيل اللات خيل محمَّد

لكالمدلج الحيران أظلم ليلة ... فهذا أوان الحق أهدي واهتدي

فقل لثقيف لا أريد قتالكم ... وقيل لثقيف تلك عندي

هداني هاد غير نفسي ودلني ... إلى الله من طردت كل

"فلما أنشد رسول الله ﷺ إلى الله من طردت كل مطرد ضرب رسول الله ﷺ في صدره فقال أنت طردتني كل مطرد" (٢)

تلك الضربة المعاتبة لم توقف نزيف الشعر .. فقد تدفق أبو سفيان ندمًا وحزنًا وقال:

"أفر سريعًا جاهدًا عن محمَّد ... وادعي ولو لم أنتسب لمحمد

هم عصبة من لم يقل بهواهم ... وإن كان ذا رأي يلم ويفند

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 4، ص 20 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.