Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 4, halaman 26

  1. إسلام أبي سفيان

أما قريش فقد جمعت لها جيشًا من المرتزقة من بعض أفراد القبائل في محاولة كالمقامرة بحيث إذا ما تمت المعجزة وانتصروا شاركوهم في الغنائم وإن انهزموا فاوضوا المسلمين .. لكن النبي ﷺ كان أكثر حزمًا هذه المرة فقد قرر حصد كل من يقاوم من تلك القوات المرتزقة وغيرهم .. وخص الأنصار وحدهم دون غيرهم بتنفيذ هذه المهمة .. وهذا الحصد هو ما بقي من خيارات استنفذتها قريش كلها .. أبو هريرة ﵁ كلف بمهمة تجميع الأنصار .. ها هو يقول:

"أقبل رسول الله ﷺ فدخل مكة فبعث الزبير على أحد الجنبتين .. وبعث خالد بن الوليد على اليسرى .. وبعث أبا عبيدة على الحسر فأخذوا الوادي .. ورسول الله ﷺ في كتيبته .. وقد بعثت قريش أوباشًا لها وأتباعًا لها فقالوا: نقدم هؤلاء وإن كان لهم شيء كنا معهم .. وإن أصيبوا أعطينا ما سألوا .. فنظر رسول الله ﷺ فرآني فقال: يا أبا هريرة .. اهتف بالأنصار فلا يأتيني إلا أنصاري فهتف بهم: يا معشر الأنصار أجيبوا رسول الله ﷺ .. فجاؤوا كأنما كانوا على ميعاد .. ثم قال: اسلكوا هذه الطريق ولا يشرفن لكم أحد إلا أنمتموه .. فجاؤوا فأحاطوا برسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: أما ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم وضرب بيده اليمنى مما يلي الخنصر وسط اليسرى وقال: احصدوهم حصدًا حتى توافوني بالصفا .. قال أبو هريرة: فانطلقنا فما يشاء أحد منا أن يقتل من شاء منهم إلا قتله وما يوجه أحد منهم إلينا شيئًا" (١)

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 4، ص 26 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.