هذا المنظر الذي عاشوا لاغتياله واغتيال من يتمناه .. أما أبو سفيان فبعد أن رأى هذه الفاجعة ذهب هذه المرة بنفسه خائفًا بعد أن قال ﷺ "احصدوهم حصدًا حتى توافوني بالصفا. قال أبو هريرة: فانطلقنا فما يشاء أحد منا أن يقتل من شاء منهم إلا قتله .. وما يوجه أحد منهم إلينا شيئًا فقال أبو سفيان: يا رسول الله أبيحت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم فقال رسول الله ﷺ: من أغلق بابه فهو آمن .. ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن فأغلقوا أبوابهم" (١) لكن:
هذا الأمان لا يشمل أربعة من مشركي قريش
ربما لرفعهم السلاح ومقاومتهم للمسلمين وربما لجرائم شنيعة ارتكبوها وقد استثناهم ﷺ وذلك "يوم فتح مكة أمن رسول الله ﷺ الناس إلا أربعة وامرأتين وقال اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة؛ عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعيد بن أبي سرح" (٢).
Rujukan halaman ini:السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 4، ص 31 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1067)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.