Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 4, halaman 36

  1. الشعر يحدد مكان دخول النبي لفتح مكة

بالسياحة في الحلم بل بأسلوب المأخوذين بإنجاز الحلم .. كيف لا وهو يسير خلف هذا النبي العظيم الذي ينحدر كالسيل نحو مكة العطشانة .. ولما وصلها لم يجد في طرقاتها سوى الهواء النقي والذكريات الجميلة والمريرة .. هنا ولد وهنا كان يتهادى طفلًا وهنا كان يلعب مع أبي بكر وأصحابه .. وهنا كانت أمه الحبيبة تناديه وتحمله وتلاعبه .. هنا كان يسير مع جده وعمومته وأبناء عمومته .. هنا التقي بخديجة وهنا تزوجا وهنا ولدت زينب وفاطمة وأم كلثوم ورقية .. من هنا جاء يخبر خديجة عن جبريل .. وهنا دعا الناس وهنا كذبه الناس وهنا صدقوه وهنا ناصروه وهنا خذلوه وعذبوه .. هنا مكة ما أطيبها وأطيب ريحها .. ذكريات تطوف لا شك بروح أبي بكر وبلال وعمر وعمار وعلي وعثمان وخباب وصهيب وبقية المهاجرين من مكة .. لا بد أن بعض الدموع والزفرات خالطت فرح السير في طرقات مكة الجميلة ..

مواكب الإيمان الجارفة ونشوة النصر العظيم لا تسكر الفرسان المؤمنين عن شكر الله وذكره .. يقول أحد الصحابة الذين كانوا يرقبون النبي ﷺ يوم الفتح وينصتون إليه:

"رأيت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة على ناقته وهو يقرأ سورة الفتح يرجع" (١) أي يردد القراءة في الحلق.

كان لسانه ممتنًا لله الذي أكرمه بنصره .. ولم يكن لسانه هو الممتن فقط كان قلبه بل كانت طريقته وهو يتقدم ذلك الجيش الضخم الممتزج بعظماء الرجال تنضح بالتواضع في أرقى صوره وأعظمها .. لم يكن ﷺ وحده على ناقته .. لم يكن مردفًا أبا بكر سيد المهاجرين ولا سعد بن عبادة سيد الأنصار

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 4، ص 36 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.