Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 4, halaman 109

  1. مارية تلد ابنا للنبي ﷺ)

حيث استشعار مراقبة الله ومن الخارج حيث أحكام الشريعة المالية والشخصية والدولية والجنائية وغيرها ..

كان ﷺ يقدم في المدينة لمن يأتي بعده دور الزعيم والإمام والقاضي والأب والمواطن الصالح لكل زمان ومكان .. لا يشغله شيء عن شيء ولا يعتذر عن مخالطة الناس وتحسس قضاياهم بكثرة مشاغله واتساع دولته وكثرة غزواته ..

ها هو في إحدى بيوته وأحد أيامه السعيدة يبتهج بهدية جميلة تقدمها له مارية القبطية:

مارية تلد ابنًا للنبي ﷺ

سَعِدَ ﵇ بولادة ابنه الجميل وسماه باسم أبيه وأبي الأنبياء إبراهيم ﷺ .. وكان هذا الرضيع الجميل يملأ قلب النبي ﷺ ويحظى بعنايته .. حتى انتقى له بيتًا من عوالي المدينة يتولون رضاعه وكان يترد على ذلك البيت كالشوق .. يصفه أنس بن مالك فيقول: "ما رأيت أحدًا كان أرحم بالعيال من رسول الله ﷺ .. كان إبراهيم مسترضعًا له في عوالي المدينة .. فكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت .. وإنه ليدخل وكان ظئره قينًا فيأخذه فيقبله ثم يرجع" (١) كانت تلك القبلات الحانية موضع استهجان بعض الأعراب الذين أكسبتهم الصحراء بعض ما فيها .. فقد "قدم ناس من الأعراب على رسول الله ﷺ فقالوا: أتقبّلون صبيانكم؟ فقالوا: نعم فقالوا: لكن والله ما نُقَبِّل .. فقال رسول الله ﷺ وأملك إن كان الله نزع منكم الرحمة" (٢).

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 4، ص 109 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.