فقالوا يا رسول الله رجل صام فجهده الصوم فقال ﷺ ليس البر أن تصوموا في السفر" (١)
كان النبي ﷺ وأصحابه قد وصلوا إلى مكان اسمه حجر ثمود وهو ما يسمى بـ (مدائن صالح) وهو المكان الذي كانت تعيش فيه قبيلة ثمود وهم قوم النبي صالح ﵊ الذي أهلكهم الله بعد كفرهم وقتلهم الناقة التي جعلها الله آية ومعجزة لنبيه .. وبعد:
الوصول إلى ديار ثمود
أسرع بعض الصحابة يروون عطشهم ويستسقون الماء ويعدون الطعام مستخدمين الماء الموجود في هذا المكان .. لكنهم فوجئوا بصوت مرتفع يناديهم:
الصلاة جامعة .. الصلاة جامعة ...
وهي لفظة ينادي بها النبي ﷺ أصحابه للاجتماع داخل المسجد أو خارجه .. فما الذي حدث .. يقول أحد الصحابة:
"نزل رسول الله ﷺ بالناس عام تبوك نزل بهم الحجر عند بيوت ثمود فاستسقى الناس من الآبار التي كان يشرب منها ثمود فعجنوا منها ونصبوا القدور باللحم" (٢) و"لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا