ملك أيلة وأهدى لرسول الله ﷺ بغلة بيضاء فكساه رسول الله ﷺ بردًا وكتب له رسول الله ﷺ" (١) "كتب له ببحرهم" (٢) أي أبقاه النبي ﷺ ملكًا على أيلة .. ثم بعث بسرية إلى مكان آخر هو
دومة الجندل
" بعث إلى أكيدر صاحب دومة بعثًا" (٣) وأوكل قيادة هذه السرية إلى الفارس والقائد الذي لا يهزم: خالد بن الوليد ﵁ .. وريثما يعود خالد من مهمته دعونا نتجول داخل هذا المعسكر الذي حوله النبي ﷺ من معسكر جيش إلى مدرسة يتعلم منها الجميع .. حيث "أقام رسول الله ﷺ بتبوك عشرين يومًا" (٤) وفي إحدى تلك الليالي وبعد أن فرغ من صلاته قام
النبي ﷺ يبشر أصحابه بخمس
خمس هبات من الله لنبيه ولهذه الأمة تفيض رحمة ورأفة بهم .. وعزاء لهذا الجيش الذي عانى الكثير ولم يسعد بلقاء العدو وقطف الشهادة .. يقول أحد المشاركين في هذه الغزوة:
Rujukan halaman ini:السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 4، ص 142 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1178)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.