وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه في الجبة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة وغسل ذراعيه إلى المرفقين" (١) "فمسح بناصيته وعلى العمامة" (٢) "مقدم رأسه وعلى عمامته" (٣) عندها أراد المغيرة ﵁ أن يخدم النبي ﷺ بنزع الخفين من قدميه الشريفتين لكن ذلك لم يحدث .. يقول المغيرة:
"فأهويت لأنزع خفيه فقال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما" (٤) أي أن النبي ﷺ لبس الخف وهو متوضئ وإلا لما مسح على الخف .. كما بين ﵇ لصحابته مدة المسح على الخفين التي تبدأ من أول مسحة .. يقول أحد الصحابة واسمه عوف بن مالك: "إن رسول الله ﷺ أمر بالمسح على الخفين في غزوة تبوك ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوم وليلة للمقيم" (٥) ولما فرغ النبي ﷺ من وضوءه وطهارته توجه مع صاحبه المغيرة لأداء صلاة الفجر فكان في ذهابهما:
درس آخر في الصلاة
يقول: "المغيرة فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى لهم .. فأدرك رسول الله ﷺ إحدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الآخرة .. فلما سلم عبد الرحمن بن عوف قام رسول الله ﷺ يتم