الجاهلية وأوثانها وأصنامها .. بل لقد بنى المشركون هناك كعبة لهم .. فمن هو المرشح لـ:
هدم كعبة اليمانية
لم يجد النبي ﷺ أنسب من صاحب المسحة الملائكية جرير بن عبد الله .. لكن جريرًا كان يفقد توازنه عند ركوبه الخيل ويتمنى لو يثبت على ظهرها لا سيما وهو يقول: "رأيت رسول الله ﷺ يلوي ناصية فرس بإصبعه وهو يقول الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والغنيمة" (١) لكن النبي ﷺ قال لجرير: "يا جرير ألا تريحني من ذي الخلصة -بيت لخثعم كان يدعى كعبة اليمانية- قال: فنفرت في خمسين ومائة فارس وكنت لا أثبت على الخيل فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فضرب يده في صدري فقال: اللَّهم ثبته واجعله هاديًا مهديًا .. فانطلق فحرقها بالنار ثم بعث جرير إلى رسول الله ﷺ رجلًا يبشره يكنى أبا أرطأة منا فأتى رسول الله ﷺ فقال له: ما جئتك حتى تركناها كأنها جمل أجرب .. فبرك رسول الله ﷺ على خيل أحمس ورجالها خمس مرات" (٢) أي دعا لهم بالبركة ..
أما اليمن فقد أصبحت أكثر استعدادًا لتقبل الدعاة والأمراء إلى هذا الدين الجديد بعد تلك الإرهاصات وبعد انتشار التوحيد على أرضها ..
فمن سيبعث إلى اليمن للتعليم ومن سيعين أمرًا عليها لا سيما وأن هناك اثنين من أهل اليمن تقدموا بطلب تلك الوظيفة ..