Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 1, halaman 126

  1. الهجرة إلى الحبشة ثانية

إن بأرض الحبشة ملكًا لا يظلم أحد عنده فالحقوا ببلاده، حتى يجعل الله لكم فرجًا ومخرجًا مما أنتم فيه.

فخرجنا إليها أرسالًا، حتى اجتمعنا بها، فنزلنا بخير دار، وإلى خير جار، آمنًا على ديننا ولم نخش منه ظلمًا. فلما رأت قريش أنا قد أصبنا دارًا وأمنًا اجتمعوا على أن يبعثوا إليه (١) فينا، فيخرجنا من بلاده، وليردنا عليهم.

فبعثوا عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة فجمعوا له هدايا، ولبطارقته (٢)، فلم يدعوا رجلًا منهم إلا هيأوا له هدية على حدة، قالوا لهما:

ادفعوا إلى كل بَطْرِيق هديته قبل أن تتكلموا فيهم، ثم ادفعوا هداياه، وإن استطعتما أن يردهم عليكم قبل أن يكلمكم فافعلوا.

فقدما علينا، فلم يبق بطريق من بطارقته إلا قدموا إليه هديته، وكلموهم، فقالوا لهم:

إنا قدمنا إلى هذا الملك في سفهاء من سفهائنا، فارقوا أقوامهم في دينهم، ولم يدخلوا في دينكم، فبعثنا قومهم ليردهم الملك عليهم، فإذا نحن كلمناه، فأشيروا عليه أن يفعل. فقالوا:

نفعل. ثم قدموا إلى النجاشي هداياه، وكان من أحب ما يهدى إليه من مكة الأدم (٣)، فلما أدخلوا عليه هداياه، قالوا له:

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 126 (SanadKitab #123668, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.