Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 4, halaman 222

  1. ابن سلول يطلب ثوب النبي ﷺ)

ذلك فلا يأس في حياة الداعية .. استأذن النبي ﷺ في الدخول عليه ولما دخل عرف فيه الموت ..

"دخل رسول الله ﷺ على عبد الله بن أبي يعوده في مرضه الذي مات فيه فلما عرف فيه الموت قال رسول الله ﷺ أما والله إن كنت لأنهاك عن حب يهود فقال: أبغضهم أسعد بن زرارة فمه" (١) أي فماذا أفاد أسعد بن زرارة كرهه لليهود حيث مات في أول أيام الهجرة .. هذه الإجابة تكشف عن ضيق أفق هذا المنافق ونظرته المحدودة بين جدران الدنيا الفانية .. فالنبي ﷺ لم يكن يعني أن حب اليهود هو الذي يجلب لك الموت فاليهود قد غادروا غير ماسوف عليهم .. بل كان يعنى أننى كنت أنهاك عن موالاتهم التي لا تفيدك في مثل هذه الساعة التي تكون فيها أحوج ما تكون لله ولرسوله وللحقيقة - الإِسلام .. لكنه الحسد والحقد الذي يتفنن في إحراق أصحابه .. كان ابن سلول مغرورًا متكبرًا حتى في أيام احتضاره .. لم يقل للنبي ﵇ أي كلمة تشير إلى أسفه وندمه وتوبته .. ولكن بعد أن خرج النبي ﷺ من عنده استدعى ابنه وطلب منه أمرًا غريبًا

ابن سلول يطلب ثوب النبي ﷺ

فبعد خروجه ﵇ استدعى عبد الله بن سلول ابنه وقال له: "أي بني .. اطلب ثوبًا من ثياب رسول الله ﷺ فكفني فيه ومره فليُصلّ عليّ" (٢)

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 4، ص 222 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.