Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 4, halaman 292

  1. عودة أسامة بن زيد

ففعلت حفصة .. فقال رسول الله ﷺ:مه إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل للناس .. فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرًا] " (١) فأتاه الرسول فقال: إن رسول الله ﷺ يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلًا رقيقًا: يا عمر .. صل بالناس .. فقال له عمر: أنت أحق بذلك .. فصلى أبو بكر" (٢)

كانت ليلة ثقيلة على سماء المدينة وأهلها .. ليلة تخنق صدورهم بالهموم والتفكير بنبيهم لكن لعل هذا الفجر يحمل فرجًا ..

وجاء الفجر فلم يستطع النبي ﷺ النهوض فصلى أبو بكر ﵁ فجر الجمعة بالمؤمنين وحان وقت صلاة الجمعة فجاء المؤمنون من كل المدينة .. وعاد أسامة بن زيد وكانت:

عودة أسامة بن زيد

ومن معه من الجيش إلى المدينة تعني تأجيل السفر فلعلهم يحظون بخطبة النبي ﷺ والصلاة خلفه .. لكن شيئًا من ذلك لم يحدث وخرج أبو بكر ﵁ وسلم على المصلين وارتقى درجات المنبر وخطب الناس .. فلا أدري أي شعور كان يخالج الناس ويخالج أبا بكر وهم يعلمون أن نبيهم طريح الفراش خلف تلك الستارة الصغيرة لا يستطيع الحراك مما به من الألم .. لا بد أن دموعًا غزيرة سألت وشهقات علت ونحيبًا طال من الرجال والنساء جميعًا .. ودخل أسامة ﵁ على النبي ﷺ يعوده فكانت هذه القصة التي يرويها أسامة بنفسه فيقول:

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 4، ص 292 (SanadKitab #123668, hlm. urut 1328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.