Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 1, halaman 135

  1. الهجرة إلى الحبشة ثانية

إن لمن ترحنا منه وأصحابه، لا أقطع إليك هذه النطفة (١) أبدًا، ولا أحد من أصحابي، فقال:

أين هو؟ فقال عمرو:

إنه يجيء مع رسولك، إنه لا يجيء معي، فأرسل معي رسولًا. فوجدناه قاعد بين أصحابه، فدعاه، فجاء، فلما أتيت الباب ناديت: ائذن لعمرو بن العاص. ونادى خلفي:

ائذن لحزب الله ﷿، فسمع صوته، فأذن له، فدخل ودخلت، فإذا النجاشي على السرير، وجعلته خلف ظهري، وأقعدت بين كل رجلين من أصحابه رجلًا من أصحابي فسكت وسكتنا، وسكت وسكتنا، حتى قلت في نفسي:

العن هذا العبد الحبشي ألا يتكلم .. ثم تكلم، فقال:

نجروا -أي تكلموا. فقلت:

إن ابن عم هذا يزعم إنه ليس للناس إلا إله واحد، وإنك والله إن لم تقتله لا أقطع إليك هذه النطفة أبدًا، أنا ولا أحد من أصحابي. فقال النجاشي:

يا أصحاب عمرو ما تقولون؟ قالوا:

نحن على ما قال عمرو. قال النجاشي:

يا حزب الله نجر.

فتشهد جعفر - والله إنه لأول يوم سمعت فيه التشهد ليومئذ.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 135 (SanadKitab #123668, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.