Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 1, halaman 150

  1. عبس وتولى

كم يساوي ذلك الأعمى المسكن عند الله .. لقد استحق نزول آيات الجبار تعاتب نبيه فيه .. إنه في ميزان الإِسلام: رجل مسلم .. اختار الله ورفض الأوثان .. ولن يفرق الإِسلام يومًا بين مسكين وثري .. فالجميع بنيان متراص وطاقات متناغمة .. تسير بالإنسانية نحو جمال الحياة وصفائها .. وكما أن لهؤلاء المشركين حق الدعوة والتبشير .. فإن لهذا المسكين ولكل المساكين حقوقًا .. لقد أدب الله نبيه ﷺ فأحسن تأديبه .. فهو يذرع الأرض امتثالًا ويقول: (اللَّهم أحيني مسكينًا، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكن) (١). إنه يقول:

(آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد، فإنما أنا عبد) (٢)، ويقول ﷺ: (أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة، والساعى على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله (٣)، (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) (٤)، يعني متجاورين فأين سيكون جار النبي ﷺ إن لم يكن في الفردوس الأعلى منها .. وذلك لا يعني إغفال الأغنياء والسادة المطاعين .. فإن إسلامهم نصر عظيم .. والحياة تقوم على تكاتف الفقير مع الغني .. لكن في أحوال السادة نزوع إلى الاحتفاظ بما حولهم .. فالجديد وإن كان صوابًا يزعج بعضهم .. يخشون أن يطمسهم .. ويسلب ما بأيديهم .. ويغير مواقعهم على الأرض .. فهم على بابه مترددون .. أولئك إرادتهم كالأوراق تنتظر الرياح .. أحد هؤلاء هو:

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 150 (SanadKitab #123668, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.