Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 1, halaman 212

  1. أبو جهل يمنع الصلاة

بصلاته أصنامهم وحجارتهم وأخشابهم التي يسمونها آلهة. لقد حرك ذلك التحدي شهوة الانتقام لدى المشركين .. وجدد محاولاتهم السابقة للإيذاء والتنكيل بل والقتل .. وقد تكفل بهذه المهمة طاغوت قريش وفرعون الأمة.

أبو جهل يمنع الصلاة

عندما نفخ صدره أمام أشباهه يومًا ثم نفث سمًا قائلًا: (لئن رأيت محمدًا يصلى عند الكعبة لأطأنَّ على عنقه، فبلغ النبى ﷺ فقال: لو فعل .. لأخذته الملائكة) (١).

ثم مشى ﷺ إلى بيت الله واثقًا من وعده .. وصلى وركع وسجد .. فعلم أبو جهل فمر برسول الله ﷺ فقال: (ألم أنهك عن أن تصلي يا محمَّد؟! لقد علمت ما بها أحد أكثر ناديًا مني. فانتهره النبي- ﷺ فقال جبريل: فليدع ناديه، سندع الزبانية، والله لو دعا ناديه، لأخذته زبانية العذاب) (٢).

لكن أبا جهل كان حاقدًا على النبوة .. حاقدًا على صاحبها لأنه ليس من أهل بيته .. لأنها ليست فيهم .. فليحطمها .. وليحطم صاحبها .. أبو جهل كان طافحًا بالحقد .. مشويًا بجمر الحسد .. يكاد يختنق .. كأن محمدًا ﷺ وأتباعه داخل صدره القاتم يمنعون عنه الهواء ويحطمون أضلاعه. عقد حاجبيه واسودت الدنيا أمامه (فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلي ليطأ

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 212 (SanadKitab #123668, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.