الذي جمع القبائل من فهر، فكان يدعى في قريش مجمعًا؟ قال أبو بكر:
لا. قال: فمنكم هشام (١) الذي هشم الثريد لقومه، ورجال مكة مسنتون عجاف. قال: لا. قال: فمنكم شيبة الحمد: عبد المطلب (٢) مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضىء في الليلة الداجية؟ قال أبو بكر: لا.
قال: فمن أهل الإفاضة (٣) بالناس أنت؟ قال: لا.
قال: فمن أهل الحجابة (٤) أنت؟ قال: لا.
قال: فمن أهل السقاية (٥) أنت؟ قال: لا.
قال: فمن أهل النداوة (٦) أنت؟ قال: لا.
قال: فمن أهل الرفادة (٧) أنت؟ قال: لا.
فاجتذب أبو بكر ﵁ زمام الناقة، راجعًا إلى رسول الله ﷺ، فقال الغلام:
صادف در السيل درًا يدفعه ... يهضبه حينًا وحينًا يصدعه