وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٤٥) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾ (١). ثم نهض رسول الله ﷺ قابضًا على يدي أبي بكر وهو يقول:
يا أبا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها، بها يدفع الله ﷿ بأس بعضهم عن بعضى، وبها يتحاجزون فيما بينهم، قال علي ﵁:
فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج، فما نهضنا، حتى بايعوا رسول الله ﷺ، فلقد رأيت رسول الله ﷺ وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم) (٢).
إذًا
ففي خيمة المفروق لا عطاء .. لكن مجلس المفروق كان آخر الأحزان .. لم يحث في الوجوه .. شتمًا ولا تراب .. رطبًا طريًا كان مجلس