Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 1, halaman 237

  1. غربة مصعب

توعدًا دون الوعيد الأول. فلما رأى أسعد بن زرارة منه لينًا قال: يا ابن خالة اسمع من قوله، فإن سمعت منكرًا فاردده بأهدى منه، وإن سمعت حقًا فأجب إليه. فقال سعد:

ماذا يقول؟ فقرأ عليه مصعب بن عمير: ﴿حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ فقال سعد بن معاذ: ما أسمع إلا ما أعرف. فرجع وقد هداه الله تعالى، ولم يظهر لهم الإِسلام حتى رجع إلى قومه، فدعا بني الأشهل إلى الإِسلام، وأظهر إسلامه، وقال: من شك فيه من صغير أو كبير، أو أنثى أو ذكر، فليأتنا بأهدى منه نأخذ به، فوالله لقد جاء أمر لتحزَّنَّ فيه الرقاب.

فأسلمت بنو عبد الأشهل عند إسلام سعد بن معاذ ودعائه، إلا من لم يذكر، فكانت أول دور من دور الأنصار أسلمت بأسرهم، ثم إن بني النجار أخرجوا مصعب بن عمير واشتدوا على أسعد بن زرارة، فانتقل مصعب بن عمير إلى سعد بن معاذ، فلم يزل عنده، ويهدي الله على يديه، حتى قل دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة، وأسلم أشرافهم، وأسلم عمرو بن الجموح، وكسرت أصنامهم، وكانت المسلمون أعز أهلها، وصلح أمرهم، ورجع مصعب بن عمير إلى رسول الله ﷺ وكان يدعى المقرئ) (١).

عاد المقرئ إلى معلمه ونبيه ﷺ يبشره بأن يثرب قد ملئت دروبها بحطام الأصنام .. يبشره بأن أبوابا مشرعة للشمس والهواء .. للقلوب المحبة

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 237 (SanadKitab #123668, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.