Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 1, halaman 245

  1. رؤيا

كلما أغاروا على مسلم ضعيف لم يجدوه .. لم يجدوا في بيته سوى الجدران .. سوى الرياح تنوح داخله باكية تبحث عن أحبتها فلا تجدهم، أما الأبواب فكانت تصطفق تضطرب كقلب عاشَق مهجور .. فلن تعانق بعد اليوم تلك الأيادي المتوهجة بالوضوء. ما الذي حدث يا مكة .. ماذا فعلت بك تلك الرؤيا التي رآها رسول الله ﷺ:

رؤيا

رآها ﷺ، فأسر بها إلى أصحابه المثقلين بقيود قريش. قال لهم: (إني أريت دار هجرتكم، ذات نخل بين لابتين - وهما الحرتان (١) .. فهاجر من هاجر قِبَلَ (٢) المدينة، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة، وتجهز أبو بكر قبل المدينة. فقال رسول الله ﷺ: "على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي". فقال أبو بكر ﵁: وهل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال ﷺ:"نعم". فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله ﷺ ليصحبه، وعلف (٣) راحلتين كانتا عنده: ورق السمر (٤) -وهو الخبط- أربعة أشهر) (٥).

جاءت هذه الرؤيا تبعث الأمل من جديد .. بعد أن ضاقت مكة واصطكت جبالها على الموحدين .. بعد أن أصبح الموت يتلصص عليهم .. يرقبهم في الزوايا والممرات متوثبًا يريد الفتك بهم وبدينهم .. فلم المكوث في هذا الاختناق.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 245 (SanadKitab #123668, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.