Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 1, halaman 247

  1. هجرة عمر بن الخطاب وعياش وهشام

والله لقد استبطأت بعيري هذا، أفلا تحملني على ناقتك هذه. قال عياش: بلى. فلما أناخ، وأناخا ليتحول عليها، فلما استووا بالأرض عديا عليه وأوثقاه، ثم أدخلاه مكة، وفتناه، فافتتن، فكنا نقول: والله لا يقبل الله ممّن افتتن صرفًا ولا عدلًا، ولا يقبل توبة، قوم عرفوا الله، ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم، فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة أنزل فيهم وفي قولنا لهم، وقولهم لأنفسهم: ﴿أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥٢) قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (١) قال عمر بن الخطاب: فكتبتها في صحيفة، وبعثت بها إلى هشام بن العاص. قال هشام: فلم أزل أقرؤها بذي طوى، أصعد بها وأصوب (٢) حتى فهمتها، فألقي في نفسي أنما نزلت فينا وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا، فرجعت، فجلست على بعيري فلحقت برسول الله ﷺ بالمدينة) (٣).

يأس كاد أن يقضي على اثنين من رجال الإِسلام .. كان عمر فيها بطلًا .. شهمًا .. بعيد النظر .. يعرف من يكون طاغوت قريش الملقب بـ (أبي جهل) وما هي ألاعيبه .. لذلك مد يديه مفتوحتين يتناثر منهما ماله .. يبذله بسخاء افتداءً لأخيه من المجهول المخيف .. لكنَّ أخاه كان

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 247 (SanadKitab #123668, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.