Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 1, halaman 251

  1. رسول الله يؤمر بالهجرة

مأساة كانت أم سلمة .. مآسي كانت دروب الفرار من الاضطهاد إلى بلد الحرية المفتوح .. لكن ماذا عن سيد المهاجرين .. هل سيبقى وحيدًا في مكة وبيوت أصحابه خالية إلا من بكاء الريح. ترى متى سيهاجر.

رسول الله يؤمر بالهجرة

قال ابن عباس ﵄: (كان رسول الله ﷺ بمكة، فأُمِر بالهجرة، وأنزل عليه: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾ (١).

وبعد نزول هذا الأمر الكريم اتجه ﷺ نحو صاحبه أبي بكر في سرية تامة .. متلثمًا، في وقت يلوذ فيه الناس ببيوتهم وتخف وطأتهم على الطرقات والدروب لشدة الحر والرمضاء .. في هذا الوقت الذي يتجول فيه السموم واللهب وحدهما في الطرقات كان ﷺ يطرق باب أبي بكر الصديق بحذر شديد .. تقول عائشة ﵂: (فبينما نحن يومًا جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة، قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله ﷺ متقنعًا (٢) -في ساعة لم يكن يأتينا فيها- فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر، فجاء رسول الله ﷺ , فاستأذن، فأذن له، فدخل، فقال النبي ﷺ لأبي بكر:

"اخرج من عندك" فقال أبو بكر: إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 251 (SanadKitab #123668, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.