Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 1, halaman 326

  1. فمن هذا المتسلل؟

ماذا تقول .. ماذا تقول .. ؟

فغضب سيدي فلكمني لكمة شديدة .. ثم قال: ما لك ولهذا!! أقبل على عملك .. فقلت: لا شيء .. إنما أردت أن أستثبته عما قال .. وقد كان عندي شيء قد جمعته .. فلما أمسيت أخذته .. ثم ذهبت به إلى رسول الله ﷺ وهو بقباء ..) (١).

إذًا فرسول الله ﷺ يعرف وجه هذا الغريب ويعرف قصته معه في قباء عندما قدم لرسول الله ﷺ صدقة من طعام فلم يأكل منها ..

ولكنه أكل من هديته التي قدمها له في بيت أبي أيوب ..

وها هو يرى خاتم النبوة على ظهره ﷺ.

ثلاث علامات ذاق من أجلها سلمان ألوان المر .. والترحال والتغرب والتشرد .. تشققت يداه من الكد والكدح وهو ابن النعيم والدلال .. حياة طويلة ترسف في قيود الحديد والعبودية والرق .. كان في غنى عنها لكنه ليس في غنى عن التوحيد .. فالتوحيد يعني له عالمًا من النعيم .. والحقيقة المدهشة المثيرة والانطلاق في آفاق الخلود والتحليق بلا حدود .. لم يجدها في رماد نار المجوس .. ولا بين تصاليب النصارى ولا وسط أحقاد اليهود .. وجدها بين يدي محمَّد ﷺ .. فهدأت نفسه الثائرة وارتاحت روحه المتعبة ووجد الجدار الذي يسند إليه ظهره بعد طول العناء .. عثر على من يمسح دموعه وعرقه في طيبة الطيبة بين إخوة له في الشقاء والبحث والانتظار والوصول .. فقص عليهم ما وجده وما عاناه

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 326 (SanadKitab #123668, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.