تحدثنا عن هذه الزيارة حفيدة لأسعد بن زرارة اسمها زينب فتقول:
(إن رسول الله ﷺ حلى أمها وخالتها -وكان أبوهما أسعد بن زرارة- أوصى بهما إلى رسول الله ﷺ فحلاهما رعاثًا من قبر ذهب فيه لولؤ) (١) .. لبست الفتاتان تلك الأقراط وتزينتا به .. وبقى عندهما زمنًا .. تقول زينب: (وقد أدركت الحلى أو بعضه) (٢) .. هدية من نبي رقيق المشاعر يحاول تخفيف اليتم والحزن عن أهل بيت من بيوت الأنصار الكريمة. نبي أهداه الله رحمةً وحنانًا .. ها هو الغريب من جديد .. يعود بعد أيام .. سلمان
Rujukan halaman ini:السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 328 (SanadKitab #123668, hlm. urut 326)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.