Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 2, halaman 6

  1. ما هي قصة صيام يوم عاشوراء

رسول الله ﷺ يصومه .. فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بصيامه) (١) ..

وذات يوم (ذكر عند رسول الله ﷺ يوم عاشوراء فقال رسول الله: "كان يومًا يصومه أهل الجاهلية فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه .. ومن كره فليدع") (٢) .. ويقول أحد الصحابة ﵃: (كان رسول الله ﷺ يأمرنا بصيام يوم عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده) (٣).

وليس أهل الجاهلية فقط هم من يحتفي بذلك اليوم (إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى) (٤) .. وكان أهل خيبر أكثر احتفاءً من غيرهم فـ (هم يصومون يوم عاشوراء .. يتخذونه عيدًا ويلبسون .. نساءهم فيه حليهم وشارتهم) (٥) ..

لكن ما علاقة ذلك كله باليهود وهل كان رسول الله ﷺ مقلدًا لأهل الجاهلية وأهل الكتاب .. ؟ دونما تردد الإجابة: لا .. فمحمد ﷺ جاء وحيًا .. لا ينطق عن الهوى ولا يملك أن يشرع من عند نفسه .. وإذا كان سياق الحدث فيه موافقة للجاهلية ولليهود فهؤلاء القوم كالغريق بين الأمواج .. مرةً يتنفس هواءً كالحياة ومرةً .. يتنفس ماءً .. أما الثالثة فيتنفس فيها موتًا ..

ومحمَّد ﷺ كان يتنفس هواءً نقيًا .. ويتفوه وحيًا وعطرًا .. استغرب رسول الله ﷺ صيام اليهود لذلك اليوم فكانت هذه القصة التي سجلت كم كان ﷺ ودودًا .. كم كان محبًا لاخوانه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ..

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 6 (SanadKitab #123668, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.