Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 2, halaman 85

  1. بشرى ومنام

فحميت الحرب وحقب أمر الناس واستوثقوا على ما هم عليه من الشر، وأفسد على الناس الرأي الذي دعاهم إليه عتبة، فلما بلغ عتبة قول أبي جهل: انتفخ والله سحره قال:

سيعلم مصفر أسته من انتفخ سحره أنا أم هو) (١) ..

لم يكتف أبو جهل ببلوغ صراخه إلى عتبة ..

لقد تحرك الطاغوت نحو عتبة بن ربيعة لاستفزازه .. ليوظفه باتجاهٍ شقهُ أبو جهلٍ .. ليحوله من نقطة ضعف وسكينة إلى بركان تتفجر منه المعركة حالًا ... توجه أبو جهل إلى عتبة صارخًا بوجهه: (أنت تقول ذلك، والله لو غيرك يقوله لأعضضته قد ملأت رئتك جوفك رعبًا) (٢) فثار عتبة وانفجر في وجه أبي جهل قائلًا: (إياي تعير يا مصفر أسته؟ ستعلم اليوم أينا الجبان) (٣) (ثم التمس عتبة بيضة ليدخلها في رأسه، فما وجد في الجيش بيضة (٤) تسعه من عظم رأسه .. فلما رأى ذلك اعتجر (٥) على رأسه بردٍ له) (٦).

لقد نجح أبو جهل بتحريضه لغضب عتبة فأوصله إلى حالة شديدة من التوتر والتهور .. وأفلح الطاغوت في إثارة حمية أخيه وابنه (فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد حمية) (٧) يريدون الحرب ..

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 85 (SanadKitab #123668, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.