Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 2, halaman 139

  1. ماذا قالت سودة

بيت عفراء .. أما بيت النبي ﷺ فكان غيمةً من المشاعر .. تمتد إلى الجميع .. ها هي سودة وقد سمعت بما حدث لعوف وأخيه تتوجه إلى بيت أمهما .. تواسيها وتعزيها وتخفف أحزانها ببشرى الشهادة ..

فصغيراها قد اجتثا فرعون الأمة وعدو الله ورسوله .. وهو أمر يسر أهل السماوات والأرض .. ويُخلد ذكرهما وذكر أمهما .. مكثت سودة ﵂ وقتًا عند عفراء لكن مفاجأةً أخرجتها فعادت إلى بيت زوجها ﷺ متأثرةً بحال تلك الأم الوالهة الجريحة .. وتأثرت كذلك بوقع تلك المفاجأة فتحولت مشاعر سودة إلى كلمات عاتبها الرسول ﷺ عليها فـ:

ماذا قالت سودة

هذه هي القصة كما رواها صحابي اسمه: عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ﵄:

(قُدم بالأسارى حين قدم بهم المدينة، وسودة بنت زمعة زوج النبي ﷺ عند آل عفراء في مناحتهم على عوف ومعوذ ابني عفراء -وذلك قبل أن يضرب الحجاب- قالت سودة: فوالله إني لعندهم إذ أُتينا فقيل: هؤلاء الأسارى قد أتي بهم، فرجعت إلى بيتي ورسول الله ﷺ فيه، فإذا أبو يزيد سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة ويداه مجموعتان إلى عنقه بحبلٍ، فوالله ما ملكت حين رأيت أبا يزيد كذلك أن قلت: أبا يزيد أعطيتم بأيديكم ألا متم كرامًا .. فما انتبهت إلا بقول رسول الله ﷺ من البيت: يا سودة أعلى الله ورسوله تحرضين، فقلت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 139 (SanadKitab #123668, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.