Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 1, halaman 51

  1. النداء الأول لمحمد ﷺ)

إن جمال الدنيا وخيلها والخصومة عليها .. لا تطاول الخصومة على أقدس الأشياء التي احتلت قلوب العرب قبل أراضيها .. الكعبة والحجر الأسود.

فهل ستصبغ قريش كعبتها بدماء أبنائها .. هل هناك مخرج آخر لهذه الأزمة. لهذه الكارثة التي تطل من موضع الحجر.

كان الله رحيمًا بهؤلاء العرب عندما قرروا تحكيم أول رجل يدخل عليهم المسجد .. فكانت هذه القصة التي يرويها لنا شاهد عيان شارك وبنى وحضر الخصومة حيث يقول: إني كنت (فيمن يبني الكعبة في الجاهلية، ولي حجر أنا نحته بيدي أعبده من دون الله، فأجيء باللبن الخاثر، الذي أنفسه على نفسى، فأصبه عليه، فيجيء الكلب، فيلحسه، ثم يشغر (١) فيبول. فبنينا حتى بلغنا الحجر، وما يرى الحجر منا أحد، فإذا هو وسط حجارتنا مثل رأس الرجل، يكاد يترايا منه وجه الرجل، فقال بطن من قريش: نحن نضعه. وقال آخرون: بل نحن نضعه. حتى كاد أن يكون بينهم قتال بالسيوف. فقالوا: اجعلوا بينكم حكمًا. قالوا: أول رجل يطلع من الفج (٢) فجاء النبي-ﷺ. فقالوا: أتاكم الأمين. فقالوا له. فوضعه في ثوب ثم دعا بطونهم، فأخذوا بنواحيه معه فوضعه هو) (٣) وبيده الكريمة

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 1، ص 51 (SanadKitab #123668, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.