Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 2, halaman 217

  1. استشهاد حمزة

كان حمزة يجوب الساحة بحثًا عن مُنازل .. حتى كان آخر ضحاياه قرب مخبأ وحشي .. سقط ضحية حمزة .. فنهض وحشي وقال: (هززت حربتي حتى رضيت منها دفعتها إليه "رميته بحربتي"، فوقعت في ثنته حتى خرجت من بين رجليه) (١).

انفجرت دماء حمزة .. تساقطت على الأرض ولم يسقط .. التفت إلى طاعنه ولاحقه .. وطاعنه خائف يقول: (وذهب لينوء نحوي، فغلب، وتركته وإياها حتى مات، ثم أتيته فأخذت حربتي، ثم رجعت إلى العسكر، وقعدت فيه، ولم يكن لي بغيره حاجة، إنما قتلته لأعتق) (٢).

ودّع حمزة الدنيا .. وقدم وحشي لسيده أغلى مبلغ في الدنيا يُدفع ثمنًا لعبد .. كان المسلمون في تراجع وانكسار .. كانوا في غفلة عن جسد حمزة الطاهر .. الذي تقدم إليه شخص مجهول .. فأخرج أداة حادةً فجدع بها أنف حمزة .. وشقّ بطنه وشوّه جسده الطاهر .. ومثّل به .. وهكذا يفعل الجبناء .. وماذا لديهم سوى ذلك .. ؟ شاهد أحد الصحابة ما فعل بأسد الله- بحمزة عمّ رسول الله ﷺ .. فانطلق إلى رسول الله ﷺ ليخبره بالفاجعة.

لكن أين رسول الله ﷺ وسط هذا الغبار والفوضى .. ؟ إنه ليس على جبل أُحُد .. فالرماة نزلوا ولم يبقَ إلَّا قائدهم عبد الله بن جبير وقلّة معه من الصابرين .. لكن المشركين باغتوهم بأعداد كثيرة .. فاستشهدوا على قمة الامتثال والجبل .. أمّا على الأرض .. فالأمر غامض جدًا .. بل هو مفجع .. ها هو أحد المشركين يدوي بالجموع المشتبكة .. صرّح كالشيطان وقال:

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 217 (SanadKitab #123668, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.