Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 2, halaman 232

  1. هذا الفارس من أهل النار

لأنه غير مسلم .. بل هو مسلم .. لكن هناك فرق بين الاستشهاد والانتحار .. وهذا البطل المجاهد قد انتحر .. لم يصبر لتقتله جروحه أو ليشفى منها .. لم يقتله أحد .. بل هو الذي قتل نفسه .. ولو أدرك ما للجراح والآلام من منافع لطلب المزيد، قال ﷺ:

(إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده، قال الله ﷿: أكتب له صالح عمله، فإن شفاه غسله وطهّره، وإن قبضه غفر له ورحمه) (١)، ويقول تعالى:

(إذا ابتليت عبدي المؤمن، فلم يشكني إلى عواده، أطلقته من إساري، ثم أبدلته لحمًا خيرًا من لحمه، ودمًا خيرًا من دمه، ثم يستأنف العمل) (٢)، ويبدأ من جديد مطهرًا من كل ذنب .. ويقول ﷺ عن الذين يكثر ابتلاؤهم وامتحانهم في الدنيا:

(إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وأن الله تعالى إذا أحبّ قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط) (٣).

أمّا عن مثل هذا المسلم الشجاع .. فقد قال ﷺ: (من قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده، يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم، خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن شرب سمًا، فقتل نفسه، فهو يتحساه في نار جهنم، خالدًا مخلدًا فيها أبدًا) (٤).

أمّا الشهيد .. فـ (للشهيد عند الله سبع خصال:

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 232 (SanadKitab #123668, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.