Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 2, halaman 296

  1. سرية الرجيع

فمكث "خبيب" عندهم أسيرًا، حتى إذا أجمعوا قتله (١)، استعار موسي من بعض بنات الحارث ليستحدّ بها (٢)، فأعارته. قالت: فغفلت عن صبي لي، فدرج إليه (٣) حتى أتاه فوضعه في فخذه. فلما رأيته فزعت فزعةً عرف ذلك مني وفي يده الموسي. فقال:

أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك إن شاء الله تعالى.

وكانت تقول: ما رأيت أسيرًا قطّ خيرًا من خبيب، لقد رأيته يأكل من قطف (٤) عنب وما بمكة يومئذ ثمرة - وإنه لموثق في الحديد، وما كان إلا رزق رزقه الله "خبيبًا".

فخرجوا به من الحرم (٥) ليقتلوه "في الحل"، فقال ﵁: دعوني أصلى ركعتين "ذروني أركع ركعتين، فتركوه، فركع ركعتين" ثم انصرف إليهم، فقال:

لولا أن "تظنوا" أن ما بي جزع من الموت لزدت "لطوّلتها"، فكان أوّل من سن الركعتين عند القتل هو. ثم قال:

اللهمّ أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تبق منهم أحدًا.

ثم أنشأ يقول:

فلست أبالي حين أقتل مسلمًا ... على أي شقّ كان لله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 296 (SanadKitab #123668, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.