Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 2, halaman 305

  1. أم سليم تلد طفلا

وكان النبي ﷺ قد قال لأبي طلحة وأنس بن مالك قبل سفره: (إذا ولدت فائتوني بالصبي) (١)، يقول أنس بن مالك: (فقالت لي أمي: يا أنس "انطلق بالصبي إلى رسول الله ﷺ " لا يرضعنه أحد حتى تغدو به على رسول الله ﷺ، فلما أصبحت احتملته وانطلقت به إلى رسول الله ﷺ، فصادفته ومعه ميسم "وهو يسم إبلًا وغنمًا" فلما رآني قال: لعل أم سليم ولدت؟ قلت: نعم. فوضع الميسم (٢)، فجئته به فوضعته في حجر النبي ﷺ، ودعا رسول الله ﷺ بعجوة من عجوة المدينة، فلاكها في فيه حتى ذابت، "فجعل يحنك الصبي، وجعل الصبي يتلمظ (٣)، فقال ﷺ: انظروا إلى حب الأنصار التمر فحنكه رسول الله ﷺ" فمسح وجهه وسمّاه عبد الله) (٤) (وكان يعدّ من خيار المسلمين) (٥) .. عاد الصغير إلى أمه .. واستجاب الله دعوة نبيّه ﷺ لأم سليم وزوجها عندما مات ابنها الأكبر ففعلت أم سليم ما فعلت تلك الليلة ..

سعيدة هي أم سليم وسعادتها لا توصف .. سعيدة بزوجها وابنها .. ولا أحد في مثل فرحها إلَّا امرأة تلد مثلها وتفرح أكثر منها .. امرأة رزقت بنتًا يتيمة مات والدها قبل ولادتها .. ومع ذلك فهي أسعد من أم سليم .. إنها:

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 305 (SanadKitab #123668, hlm. urut 646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.