Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 2, halaman 312

  1. ذات الرقاع

يغزوها رسول الله ﷺ بعد اليوم .. فوالده ﵀ ورضي عنه قد توفي وهو السبب الوحيد في منعه من حضور غزوتي: بدر وأُحُد ..

إنه جابر بن عبد الله وهو الآن في مكان يقال له:

ذات الرقاع

مع رسول الله ﷺ حيث تقف أمامهم حشود بني محارب وغطفان .. ويبدو من المشهد أن حربًا لم تقع بين الطرفين .. لكن الوضع متوتّر للغاية .. والأعصاب مشدودة .. خاصة أعصاب المشركين .. أمّا المؤمنون .. فبعضهم كان في حالة حراسة والبعضى في حالة استرخاء أو نعاس .. أما نبيّ الله ﷺ فقد علق سيفه بشجرة ثم نام .. يقول جابر ﵁:

(أقبلنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنّا بذات الرقاع، وكنّا إذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله ﷺ) (١) (فلما قفل رسول الله ﷺ قفل معه فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله ﷺ، وتفرّق الناس في العضاة يستظلّون بالشجر، ونزل رسول الله ﷺ تحت سمرة فعلق بها سيفه. "ثم نام". قال جابر: فنمنا نومة، فإذا رسول الله ﷺ يدعونا فجئنا، فإذا عنده أعرابي جالس) (٢) من بني محارب ..

ماذا يفعل هذا الأعرابي، هل جاء ليعلن إسلامه .. أم جاء ليفاوض؟ ما قصة هذا الأعرابي .. ولماذا يمسك بسيف رسول الله ﷺ؟

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 2، ص 312 (SanadKitab #123668, hlm. urut 653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.