صلاة الخوف
يقول جابر ﵁:
(فنودي بالصلاة، فصلّى بطائفة ركعتين، ثم تأخروا وصلّى بالطائفة الأخرى ركعتين، فكانت لرسول الله ﷺ أربع ركعات، وللقوم ركعتن) (١).
أَمَّهم ﷺ جميعًا ولم يقصر .. لكنه صلّى بهم مرة أخرى في هذه الغزوة وقصر معهم ..
صفة ثانية لصلاة الخوف
يقول صحابي (صلّى مع رسول الله ﷺ في يوم ذات الرقاع صلاة الخوف: إن طائفة صفت صلت معه، وطائفة وجاه العدو، فصلّى بالذين معه ركعة، ثم ثبت قائمًا وأتمّوا لأنفسهم، ثم انصرفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلّى بهم الركعة التي بقيت، ثم ثبت جالسًا وأتمّوا لأنفسهم، ثم سلّم بهم) (٢).
فصلّى النبي ﷺ ركعتين .. وصلّت كل طائفة ركعتين أيضًا ..
كانت غزوة ذات الرقاع حافلةً بالمشاعر لا بالدماء .. حافلةً بالمعجزات والكرامات .. لم يكن فيها قتال .. لكن ذلك المكان المسمى