الشاب حتى تحدث ﷺ عنه .. فظن الناس أنه يتحدث عن نفسه .. شاب ليس له سرير سوى سواعد محمَّد ﷺ وقلبه
شاب اسمه جليبيب
يتحدث عنه أنس بن مالك فيقول: (كان رجل من أصحاب رسول الله ﷺ يقال له: جليبيب، في وجهه دمامة، فعرض عليه رسول الله ﷺ التزويج، فقال: إذا تجدني كاسدًا، فقال: غير أنك عند الله لست بكاسد) (١).
كان جليبيب ظريفًا يهوى المزاح والدعابة .. لكنه لا يملك المال ولا الجاه ولا النسب .. لكن ذلك كله لا يهم ما دام النبي ﷺ يعتبره جزءًا منه .. ويتحدّث نيابة عنه .. ما دام يملك مساحة في قلب النبي ﷺ .. تحدّث عنها الصحابي الجليل أبو برزة الأسلمي .. فقال:
(إن جليبيبًا كان امرأً يدخل على النساء يمرّ بهن ويلاعبهن، فقلت لامرأتي:
لا يدخلن عليكم جليبيب، فإنه إن دخل عليكم لأفعلن .. ولأفعلن. وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيم (٢) لم يزوجها حتى يعلم هل للنبي ﷺ فيها حاجة أم لا.
فقال رسول الله ﷺ لرجل من الأنصار: زوجني ابنتك. فقال: