Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 20

  1. متى أهدى عمر قلبه

فأعاد عليه. قال وهب: قد كنت تخبرنا خبر أهل الأرض، فنكذّبك، فأراك تخبر خبر أهل السماء "أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله". قال: يا رسول الله، أعطني عمامتك، فأعطاه النبي ﷺ عمامته، ثم خرج إلى مكة.

فقال عمر ﵁: لقد قدم وإنه لأبغض إليّ من الخنزير، ثم رجع وهو أحبّ إليّ من بعض ولدي) (١)، قال عمر ذلك لأنه لا يملك قلبه .. لقد أهداه إلى أحب الخلق إليه .. بعد أن أهداه إلى خالقه .. قلب عمر ليس ملكًا له .. ولذلك أحب وهبًا بعد أن كان كالخنزير أمامه.

متى أهدى عمر قلبه

أهدى عمر قلبه عندما كان يمشي مع حبيبه ﷺ يحمله الشوق .. يحمله الحب .. فالتفت نحو ذلك الحبيب فباح له بحب عظيم:

يقول الصحابي عبد الله بن هشام: (كنا مع النبي ﷺ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلى من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي ﷺ: لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال له عمر: فإنه الآن .. والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي ﷺ: الآن يا عمر) (٢).

تنازل عمر عن قلبه وعن نفسه .. فتماهى هواه وقلبه بحب الله ورسوله .. فعاش عمر مأخوذًا. بمراد الله ورسوله ﷺ ..

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 20 (SanadKitab #123668, hlm. urut 699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.