Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 38

  1. دخلت فدخلت الرحمة على قومها

عليها وعلى قومها وعلى الناس جيعًا من محمَّد ﷺ .. لقد وجدت في رحمته وسماحته مكانًا لمطالبها الصعبة .. فهي أسيرة عنده .. ومع ذلك تطلب منه أن يعينها للفكاك بماله .. فيأخذ بيديها .. ويشرع لها بابًا يطل على كنوز الدنيا والآخرة .. وهل هناك كنز في الدنيا أعظم لها من أن تكون شريكة حياته ﷺ .. وهل هناك كنز في الآخرة إلَّا كنوز الجنّة .. لم تقتصر بركته ﷺ على تلك الكريمة الجميلة .. لقد كانت بركة كالشمس ينساب شعاعها على أكثر من مائة بيت من بني المصطلق .. فانطلقوا في دفئها وشعاعها يحملون الحرية والعرفان للنبى ﷺ وأصحابه الكرام ..

وفي وسط تلك الأجواء الاحتفالية .. كانت عائشة تحسّ بآلام السفر والإعياء الشديدين .. سقطت بعد أيام قليلة في فراشها .. وطال رقادها على فراشها وأنينها .. لكن ألمها ازداد عندما أحست بجفوة غريبة من النبي ﷺ .. أحسّت بتغيّر معاملته لها .. وهي التي تعوّدت منه الرقّة واللطف .. خاصة عندما تكون مريضة .. حيث يتدفق عليها ﷺ يغمرها بكلماته ولمساته الحانية المحبة .. تقول عائشة ﵂:

(فقدمنا المدينة، فاشتكيت حين قدمنا المدينة شهرًا والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله ﷺ اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكى، "أنكرت من رسول الله ﷺ بعض لطفه بي، كنت إذا اشتكيت رحمني ولطف بي، فلم يفعل ذلك في شكواي تلك، فأنكرت منه" إنما يدخل رسول الله ﷺ "عليَّ وأمي تمرّضني" فيسلم، ثم يقول: كيف تيكم؟ "لا يزيد في ذلك" ولا أشعر بالشر) (١).

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 38 (SanadKitab #123668, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.