Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 40

  1. متى علمت عانشة بالإفك

يزرع المدينة .. شوارعها ومجالسها .. بلسانه المتعفّن .. حوله الحقد إلى رجل بلا قيم .. بلا أخلاق .. رجل لا يحترم مكانته بين قومه .. رجل فقد عقله فأصبح كالأبله لا همّ له ولا شأن سوى عائشة الصغيرة .. يتشفّى بذكرها واتّهامها .. بعد أن فقد الأمل في الحصول على زعامة أو حتى مكانة محترمة في المدينة .. بعد أن أحرقته عيون أهلها باحتقار شأنه .. والتقزّز منه ومن مجالسه وجلسائه .. الذين هم خليط من عفن الشرك واليهود والخونة .. هذا هو ابن سلول وهذه هي عقيلته الصغيرة .. فهو الذي تولّى كبر الإثم ومعظمه .. لكن:

متى علمت عانشة بالإفك

تقول ﵂:

(كان الذي تولّى كبره عبد الله بن أبي بن سلول، فقدمنا المدينة، فاشتكيت حين قدمنا المدينة شهرًا، "اشتكيت شكوى شديدة، لا يبلغني شيء من ذلك، وقد انتهى الحديث إلى رسول الله ﷺ، وإلى أبوي، ولا يذكران لي من ذلك قليلًا ولا كثيرًا" والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله ﷺ اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكى، إنما يدخل رسول الله ﷺ فيسلم، ثم يقول: كيف تيكم؟ فذاك يريبني، ولا أشعر بالشر "كنت إذا اشتكيت رحمني ولطف بي، فلم يفعل ذلك في شكواي تلك، فأنكرت منه، وكان إذا دخل علىّ وأمي تمرضني قال: كيف تيكم؟ لا يزيد على ذلك، حتى وجدت نفسي مما رأيت من جفائه عني، فقلت له: يا رسول الله .. لو أذنت لي فانتقلت إلى أمي فمرضتني؟ قال: لا عليك.

فانتقلت إلى أمي ولا أعلم بشيء مما كان"، حتى خرجت بعدما

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 40 (SanadKitab #123668, hlm. urut 719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.